مجمع البحوث الاسلامية

53

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ح ج ز لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين حاجزا 1 : 1 حاجزين 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : الحجز : أن تحجز بين مقاتلين . والحجاز والحاجز : اسم . وقوله تعالى : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً النّمل : 61 ، أي حجازا ، فذلك الحجاز أمر اللّه بين ماء ملح وعذب لا يختلطان . وسمّي الحجاز لأنّه يفصل بين الغور والشّام وبين البادية . والحجاز : حبل يلقى للبعير من قبل رجليه ، ثمّ يناخ عليه ، يشدّ به رسغا رجليه إلى حقويه وعجزه . حجزته فهو محجوز . وتقول : كان بينهم رمّيّا ثمّ حجزت بينهم حجّيزى ، أي رمي ، ثمّ صاروا إلى المحاجزة . والحجزة : حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار . والرّجل يحتجز بإزاره على وسطه . وحجز الرّجل : أصله ومنبته . وحجز الرّجل أيضا : فصل ما بين فخذه والفخذ الأخرى من عشيرته . [ واستشهد بشعر مرّات ] ( 3 : 70 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : المحتجزة من النّخل : الّتي تكون عذوقها في قلبها . ( 1 : 144 ) الحجاز : رسن من شعر لعكم المرأة . ( 1 : 145 ) الحجز : الأصل والنّاحية . ( الأزهريّ 4 : 124 ) الأصمعيّ : سمّيت الحجاز حجازا ، لأنّها احتجزت بالجبال . ( ابن دريد 2 : 55 ) إذا عرضت لك الحرار بنجد فذلك الحجاز . حجزت البعير أحجزه حجزا ، وهو أن ينيخه ثمّ يشدّ حبلا في أصل خفّيه جميعا من رجليه ، ثمّ يرفع الحبل من تحته حتّى يشدّه على حقويه ، وذلك إذا أراد أن يرتفع خفّه . [ واستشهد بشعر مرّتين ] ( الأزهريّ 4 : 123 )